ضباب أمنياتي…
كم أصبحت كثيرة..تلك الأمنيات…حيث لاوجود لها….سوى في امنياتي….
ليت وليت وليت…حتى أشرقت أنوار مدينتي الخيالية بظهور شعاعها…
..كلمة..
تحوي بانحنائاتها ..
أحرف مبعثرة… لا روح فيها…
صرخات صماء..بين تجاويفها العمياء…
أطلقت لنفسها العنان في سماء مدينتي..
حتى هدّت مابداخلها من رووح..
فقط..بمرورها..
حملت معها…
أبنيتي..صخوري…
سعادتي الصغيرة…
واختفت أمنياتي..خلف ضبابها الأبيض…
…
لم تختفي أمنياتي بعد….
فليتني بسرعتها..أطير كالروح نحو ذاك البعيد..
وأختفي..
..
حتى عن مدينة أحلامي…
دانووو…
10\6\2011
