ثلاث لحظات..
هذا ما أعادني للحياة..وجفف مقلتاي مما يغشيها عن رؤيتهم..
لن تكون ثلاث ساعات أو أيام..بل هي لحظات تختفي بين طيات شعلة الحنين بداخلي وهم لازالو أمام ناظراي…
ثلاث لحظات..هي ماتبقى لدي..قبل أن أبدأ باحتضان صغاري الباكون لذات العذر الذي جعل دمعي بجفاف صحراء لاترتوي..
ثلاث لحظات تفصلني عن انقلاب حالي..من طفلة مدلله بين أحضان أمي..إلى أم..تسد حاجة طفلين مشتاقين لدفء حنانها الغائب..
ثلاث لحظات تفصلني عن عودتي لإحتضان نفسي..وابتدائي بالسير نحو درب..((إنت الحنونة بغيابي ))
حتى الآن..لازالت ثلاث لحظات..
