أثرثر وأثرثر حتى مل الثغر من حديثي عنك..
وجف الدمع في مقلتاي بكاء” عليك..
وتوقف النبض في الفؤاد..اجحافا”..لما أنت عليه..
اطلق سراحي ودعني استنشق حريتي…
فما عاد كوني يتسع لأحد..وأنت به الطاغي المحتل…
دانوو..
كم أصبحت كثيرة..تلك الأمنيات…حيث لاوجود لها….سوى في امنياتي….
ليت وليت وليت…حتى أشرقت أنوار مدينتي الخيالية بظهور شعاعها…
..كلمة..
تحوي بانحنائاتها ..
أحرف مبعثرة… لا روح فيها…
صرخات صماء..بين تجاويفها العمياء…
أطلقت لنفسها العنان في سماء مدينتي..
حتى هدّت مابداخلها من رووح..
فقط..بمرورها..
حملت معها…
أبنيتي..صخوري…
سعادتي الصغيرة…
واختفت أمنياتي..خلف ضبابها الأبيض…
…
لم تختفي أمنياتي بعد….
فليتني بسرعتها..أطير كالروح نحو ذاك البعيد..
وأختفي..
..
حتى عن مدينة أحلامي…
دانووو…
10\6\2011
هذا ما أعادني للحياة..وجفف مقلتاي مما يغشيها عن رؤيتهم..
لن تكون ثلاث ساعات أو أيام..بل هي لحظات تختفي بين طيات شعلة الحنين بداخلي وهم لازالو أمام ناظراي…
ثلاث لحظات..هي ماتبقى لدي..قبل أن أبدأ باحتضان صغاري الباكون لذات العذر الذي جعل دمعي بجفاف صحراء لاترتوي..
ثلاث لحظات تفصلني عن انقلاب حالي..من طفلة مدلله بين أحضان أمي..إلى أم..تسد حاجة طفلين مشتاقين لدفء حنانها الغائب..
ثلاث لحظات تفصلني عن عودتي لإحتضان نفسي..وابتدائي بالسير نحو درب..((إنت الحنونة بغيابي ))
حتى الآن..لازالت ثلاث لحظات..

متى سييحين موعد إيواء قلبي إليه؟؟..فقد بات الليل رفيقي….والإنتظار ..زميل وحدتي…ولوحة..أسمر اللون…لاتفارق مخيلتي…أتراه يدري؟؟…أم صُمّت مشاعره عن الاستماع لنبضي؟؟.ألا ليته لايعلم..فجنون فؤادي يهوى عذابه دون أن يدري…عينا قلبي تعشق خيال رسمه..دون أن يدري…وذاك الضباب الذي يغلفني…والموت الحي بداخلي…وكأن كل مابي…يتبع ذاك الأسمراني…دون أن أدري…أثرثر وأشغل نفسي…وكأنه يحيى داخل أنفاسي..أجول وأخاطب ..وابحث عن أي نور يبعده عن دروبي…وكأن القدر ألقاه أمام ناظراي…ليحتل بهمسات ضحكه…عالمي الصغير خلف جفناي…أو احتضان قلبي بذراعاي…ابتساماتي المزروعة خلف ثغري الصامت….ليصبح إدماني بعذاب عشقه..وكأنه دواء إحيائي من جديد..أتخبط بجنون إعصار هنا وهناك…فأنا أدري…لاا..بل علمتني نفسي..بأن قلبي لايقوى على احتلال يكتسح كياني الطفولي…وكأن ما أعلمه عن نفسي..لايقربني..أشعل الحنين بداخلي…أعاد اللون إلى لحظاتي..خلق لذة”..حتى بأسوأ مايعترض دربي..وكأنه يلقي بتعاويذه على طفل..لاحصانة له من نفسه..إلا نقاء طهره..أعاد اللون لحياتي…وكأن ضحكاتي تقفز بوجوده..رغم ابتعاد قلبه عني..أذاب جليد مشاعري..وأحاط بدفئه أوج جنوني..علّمني مالم أكن أعلمه بداخل نفسي..ولن أعجب… إن امتلك روحي…دون أن يدري..ودون أن أدري…دانوو..12\6\2011.

بلون قهوتي..كانت ليلتي مظلمة…تحاكي خيالاتي بما لاينير أملها القادم…تثرثر بفراغ…كفقاعات الهواء المنتاثرة…ملونة..وفارغة…ترسم مالا يظهر في اسودادها…وتبدأ بلطخ الالوان هنا وهناك…علّ الامل يعود…شعاع صغير..أعاد لظلام ليلي..نور شمس مضيء…وكأن الليل أصبح وضح النهار…أنتظر بلهفة….هاقد حان وقت السعادة…حان موعدك أيتها الابتسامة..فلتستعدي…وأقبع في ركني..هادئة ..منتظرة…جنون الانتظار يسيطر على نبض قلبي…اعصار جارف يحرق أشواقي…أيتها السعادة..أنا على استعداد…وابتسامتي ابتدأت بالارتسام …وأنا بالانتظار…واستمر انتظاري..دهرا” لابداية له..ولا أدري لنهايته ملامحا”…هاقد اختفى ذاك الشعاع…وانطفئت معه كافة الأحلام…وعدت وحيدة..أنا..وفنجان قهوتي…5\6\2011
دانووو..
اتراك تعلم كم بتُ اعشق الانتظار..
وكم اهوى دقائق التحليق على امل رؤياك؟؟…
ألاليتك تعلم…كيف اصبح خفق قلبي لمرآك يجري…
وعينا فؤادي تحارب الماضي…لترسم منك لوحة لاجديد لها…
أنت يامن صممت أذناك عن همسات عشقي…
وأغمضت عينا قلبك..عن رؤية بريق عشقي..
أتراك تعلم؟؟…ألا ليتك تعلم…
أحدث التعليقات